FASCINATION ABOUT أساليب الإقناع الخمسة

Fascination About أساليب الإقناع الخمسة

Fascination About أساليب الإقناع الخمسة

Blog Article



وبعد هذه الخطوة، يقوم الشَّخص المفاوِض باتباع استراتيجيَّة القوة؛ بأن يجد نقاط مشتركة يتناقش فيها مع الطرف الآخر، ويبيِّن له تعاطفه الصَّادق معه، ويشجِّعه من خلال تبادل الدعم المعنوي والمادي معه، ومن ثمَّ يتَّبع معه استراتيجيَّة السيطرة، وفيها يبيِّن الشَّخص المُفاوِض جدارته التامة في الفكرة الَّتي يقدِّمها، ويتَّبع أسلوب النُّدرة؛ كأن يُعطِي للطّرف الآخر إحساساً بأنَّ الأفكار الَّتي يقدِّمها ثمينة ومتوفرة لفترة محدودة، كما يتَّبع معه أسلوب الاختيارات، أي يقدِّم للشَّخص خيارات بحيث تكون جميعها مقبولة له لكي يختار فيما بينها، الأمر الَّذي يُشعِر الطَّرف الآخر بأنَّه المتحكِّم والمسيطر.

يمكن أن تساعدنا هذه الأساليب في تطوير استراتيجيات أكثر فعالية للتواصل مع الآخرين وتغيير سلوكهم.

وذلك من خلال اختيار المقدمة التي تتناسب معه، بالإضافة إلى الكلمات والألفاظ التي تدعم عملية التأثير.

-التوكل على الله سبحانه وتعالى في كل خطوةٍ يخطوها الفرد في حياته، مع الدعاء المستمر، والتضرع إلى الله، وحسن الظن به سبحانه، وبالتوفيق الحاصل منه.

حافظ على مصداقيتك، وتحدث عن الأشياء التي ستحققها بالفعل، ولا يجب أن تحاول إقناع شخص بمنتج لا تستخدمه أنت، أو يكن له أضرار عليه.

لا تستعجل النتائج، بل ازرع بذورًا لما تريد، وتابعها فقط باستمرار، واترك لها الوقت لأن تنضج، وحتمًا ستحصل على ما تريد في الوقت المناسب له.

يمكن استخدام هذه الأساليب بمفردها أو مجتمعة. من المهم اختيار الأساليب التي تناسب جمهورك وموقفك.

تعد امتلاك الأدلة والبراهين واحدة من أهم وسائل الإمارات اكتساب مهارات الإقناع، فعندما يمكنك الإشارة إلى رأي خبير حول موضوع ما، فمن المرجح أن يجده الناس موثوقًا به. على سبيل المثال، إذا كنت تريد إقناع شخص ما بموضوع عن السياسة أو الدين أو الاقتصاد، فإن احتمالية تصديق الناس لك تكون كبيرة جدا إن كانت لديك أدلة واستشهدت بآراء وتجارب أشخاص موثوقين يدعمون فرضيتك، بدلاً من التحدث بالكامل من التجربة الشخصية.

حاول ألا تستغل مكانتك في مكان ما في الإقناع، لأنها لن تساعدك على أداء مهمتك.

قم بالتدرب على تقنيات الإقناع في مواقف يومية، سواء في العمل أو في الحياة الاجتماعية.

فإذا كانت شخصيتك مرنة سيسهل عليك تطويع أي شيء يحدث للصالح العام، وليس لوجهة نظرك فقط.

لكي تكون مفاوضاً فعَّالاً، فيجب أن تعرف أنماط الشَّخصيات الَّتي من الممكن أن تصادفها في أثناء جلسات نقاشاتك، وذلك لكي تكتشف مفتاح التعامل مع كل شخصيَّة على حدة؛ فمن الممكن أن يكون الشَّخص المقابل لك من النَّوع التحليلي، وهذا النَّوع يعشق الأرقام والدقة، ولا يحب كثرة الكلام، وعادل جداً، ويتبنَّى الجديَّة والرسميَّة في أثناء النِّقاش ويملك تعابير وجه حادة جداً.

ويمكنك أيضًا تبني هذه الاستراتيجية من أجل إيجاد حل وسط يدعم استمرار التعاون بين الطرفين.

القدرة على الاستماع الفعال: الاستماع الفعّال من المهارات الضرورية التي يجب أن يحترفها الشخص المقنع ولكن بالطريقة التي تسمح لإدارة دفة الحوار تجاه أفكاره وإثبات صحتها، الاستماع جيداً والتركيز في التفاصيل يعني معرفة النقاط الهشة والنقاط نور الإمارات الحساسة لدى الشخص الآخر، وهذا أصل القدرة على تغيير رأيه وإقناعه!

Report this page